79

الفوارق العُمرية للزواج تخلُق سراً علمياً

الفوارق العُمرية للزواج تخلُق سراً علمياً
7owar تنمية بشرية
حوار :

في أغلب الأحيان عند الزواج يُفضل الرجال الزواج من امرأة تصغرهم في العمر، وتُفضل النساء الزواج من رجال يكبرونهم في العمر وهذا شائع في مجتمعاتنا وواضح، ولكن ما السر في ذلك؟ أهي التربية؟ أم التقاليد؟ أم شئ آخر لم يكن في الحسبان؟. هنا نجد السؤال المطروح وحان الوقت لنعرف الإجابة عن معظم هذه التساؤلات.

 

قديماً كان يكمُن الزواج بهذه الطريقة هو ضمان استمرار السلالة والحفاظ عليها كالشعوب السامية خارج الوطن العربي وتحديداً في فنلندا. حيث كان يتزوج الرجل باللتي تصغره ب 15 عاماً، ولكن هل نجح هذا وخاصة أنه كان قديماً وليس بالمفهوم الحديث؟

 

أجاب عن ذلك عالم الطبيعة الفنلندي سامولي هيلي حيث قال : أظن أنه من الواضح أن الزواج بهذه الطريقة أمر ناجح فقد ساعد ذلك في زيادة فرص الإنجاب، وضمان وأستمرارية الحياة للأطفال حتي بلوغ الثامنة عشر دون حدوث مشاكل صحية أو ما شابه ذلك.

 

وللتأكد من ذلك عمل الباحثون جاهدين في فحص أكثر من 700 سجل للزواج في الكنيسة في تلك الحقبة، ووجدوا أن الأمور سارت علي مايرام آنذاك.

 

ولكن الأمر لم يتوقف عند ذلك الحد فقط. فنري أن معظم الزيجات التي تمت في تلك الحقبة وهي حقبة ما قبل عصور الصناعة. أن معظم هذه الزيجات كانت متفاوتة بشكل كبير، حيث نجد نسبة من النساء يتزوجن برجال يصغرونهم ب 20 عاماً أو يزيد، والرجال يتزوجون نساء يصغرونهم ب 15 عاماً، والنسب متفاوتة، ولكن طغت الحالة الثانية علي الأولي وهذا يُفسر أستمرار نسل الشعوب السامية بشكل ملحوظ في حقبة ما قبل عصور الصناعة.

 

وأضاف هيلي : أنه من المرجح أن تلك الزيجات تمت بهدف الثروة والمال، وليس الحب حيث نجد دور الحب مُهمل في هذه الحالة.

 

وفي دراسة سويدية ورأيها حول الفوارق العمرية للزواج أن الفارق المثالي هو 6 سنوات بين الرجل والمرأة.

 

وفي الأخير ومن وجهة نظر علمية، أن الزواج للنساء في سن مبكر يمنحها فرصة ذهبية لإنجاب أطفال ذو صحة جيدة، وأستمرارية الحياة لهم بصورة طبيعية دون حدوث أضرار صحية علي العكس تماماً عند الزواج من رجل أو امرأة كبيرة علي حد سواء.

مواضيع ذات صلة :

مواضيع ممكن أن تعجبك :

الكلمات المفتاحية :